منتدى بليبر الرسمي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتدى بليبر الرسمي

~ XxX ,, مــنــ،ـتـــدى,,بــلـ؛ـيـــبـــر,, XxX ~
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
Cursors
New Page 1

المنتدى أنشىء لخدمتكم فأسعوا معنا للانطلاق به


شاطر | 
 

 بلاد فارس ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك و نظرتي هلاك
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى عدد المساهمات : 1498
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
العمر : 22
الموقع : من نبض السلطنة

مُساهمةموضوع: بلاد فارس ..   الخميس يوليو 28, 2011 5:51 am


. الطريق للمدائن كان المسلمون يرون فتح بلاد فارس أمرا صعب المنال، ومن ثم فقد كانوا يتهيبون غزوها، ولم يسعوا لقتالها. فلما ولي عمر بن الخطاب الخلافة، ورأى أن بلاد فارس قد أصبحت مسرحًا للفوضى والاضطرابات صح عزمه على غزوها، وشجعه على ذلك تلك الهزيمة التي لحقت بالروم في "أجنادين" سنة (15هـ= 636م)، واطمئنانه أنهم لم يعودوا يمثلون خطرًا على المسلمين. ووقع اختيار عمر بن الخطاب على واحد من أكفأ القادة المسلمين، وأكثرهم حماسًا واستعدادًا لمواجهة الفرس، وكان ذلك القائد هو "سعد بن أبي وقاص" فسيّره في جيش كبير إلى العراق وفارس (إيران). انتصار القادسية استطاع سعد في نحو عشرة آلاف فارس أن يحقق نصرًا ساحقًا على الفرس في القادسية، وكان قائد الفرس حينذاك "رستم" ذا الحاجب على رأس جيش بلغ مائة وعشرين ألف مقاتل، حيث دارت معركة عنيفة كانت بين المسلمين والفرس، واستمرت المعركة عدة أيام، حتى تحقق النصر للمسلمين، وفر رستم وجنوده، وغنم المسلمون فيها مغانم كثيرة. كان انتصار المسلمين في القادسية دافعًا لهم للاستمرار في زحفهم نحو المدائن عاصمة الفرس، وسار سعد بجنوده حتى وصل إلى بهرسير وكانت إحدى حواضر فارس، فنزل سعد قريبًا منها، وأرسل مجموعة من جنوده لاستطلاع الموقف، وعاد هؤلاء الجنود وهم يسوقون أمامهم آلافًا من الفلاحين، من أهل تلك المدينة.فكتب سعد إلى عمر يعرض عليه الموقف ويسأله المشورة: فرأيك". فأجابه عمر: "إن من أتاكم من الفلاحين إذا كانوا مقيمين لم يعينوا عليكم فهو أمانهم، ومن هرب فأدركتموه فشأنكم به".. فلما جاءه خطاب عمر خلى سعد سبيلهم. حصار.. وفتح فدخل كثير منهم الإسلام لما وجدوه من سماحة المسلمين وعدلهم -مع ما هم عليه من بأس وقوة- ولكن بهرسير امتنعت عنه، وظن أهلها أن حصونها تحول دون فتح المسلمين لها، فحاصرها سعد بجنوده طوال شهرين يرمونها بالمجانيق، ويدكونها بالدبابات التي صنعوها من الجلود والأخشاب؛ وكان الجنود يحتمون بها وهم يعاودون مهاجمة أسوار المدينة المرة بعد الأخرى، ويقاتلونهم بكل عدة. ولكن المدينة كانت محصّنة فنصب سعد حولها عشرين منجنيقًا في أماكن متفرقة ليشغلهم ويصرفهم عن ملاحظة تقدم فرسانه نحو المدينة لاقتحامها. وأحس الفرس بمحاولة المسلمين اقتحام المدينة؛ فخرج إليهم عدد كبير من الجنود الفرس ليقاتلوهم ويمنعوهم من دخول المدينة، وضرب المسلمون أروع الأمثلة في البطولة والفداء، وقوة التحمّل والحرص على الشهادة، وكان القائد "زُهْرة بن الجويّة" واحدا من أولئك الأبطال الشجعان الذين سطّروا بدمائهم ملحمة الانتصار، وكان عليه درع مفصومة، فأرادوا أن يصلحوها له قبل أن يخرج للقتال حتى لا يصيبه سهم من خلالها، ولكنه أبى، وقال: "إني لكريم على الله، إن ترك سهمُ فارس الجندَ كلَّه ثم أتاني من هذا الفصم حتى يثبت فيّ!". وانطلق يقاتل في جرأة وشجاعة، حتى أصيب بسهم في ذلك الفصم، فتحامل على نفسه حتى استطاع أن يصل إلى قائد الفرس "شهْربَرَاز"، فضربه بسيفه فقتله.. وما إن رأى جنود الفرس قائدهم يسقط على الأرض مدرجًا في دمائه حتى تملكهم الهلع والذعر، وتفرق جمعهم، وتتشتت فرسانهم، وانطلقوا يفرون على غير هدى إلى الجبال. وظل المسلمون يحاصرون بهرسير بعد أن فر الجنود والتحقوا بالفيافي والجبال، واشتد حصار المسلمين على المدينة؛ حتى اضطر أهلها إلى أكل الكلاب والقطط، فأرسل ملكهم إلى المسلمين يعرض الصلح على أن يكون للمسلمين ما فتحوه إلى دجلة، ولكن المسلمين رفضوا وظلوا يحاصرون المدينة، ويضربونها بالمجانيق، واستمر الحال على ذلك فترة من الوقت. وبدت المدينة هادئة يخيم عليها الصمت والسكون، وكأنه لا أثر للحياة فيها، فحمل المسلمون عليها ليلاً، وتسلقوا أسوارها وفتحوها، ولكن أحدًا لم يعترضهم من الجنود، ولم يجدوا فيها إلا عددًا من السكان ساقوهم أسرى.. ودخل المسلمون بهرسير فاتحين بعد أن حاصروها زمنًا طويلاً. الصلاة بإيوان كسرى كان الظلام قد أرخى سدوله على المدينة، وكان ضوء القمر يرسم أشباح المنازل القابعة في أحضان سور المدينة العالي الحصين، وانتشر فرسان المسلمين ليحكموا سيطرتهم على المدينة، وفجأة لاح لهم قصر كسرى الشامخ بلونه الأبيض وبنائه السامق العجيب؛ فراحوا يكبرون.. وهم يتذكرون وعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعرش كسرى، وانطلق تكبيرهم يشق سكون الليل ويتردد في الفضاء. ودخل سعد مع جنوده القصر الأبيض، وصلى في إيوان كسرى شكرًا لله على النصر.. فقد كان انتصار المسلمين وفتحهم لمدينة بهرسير الحصينة هو بداية الطريق إلى فتح "المدائن" عاصمة الفرس المنيعة القوي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسيرة الاحزان
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى عدد المساهمات : 1385
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
الموقع : في قلب ملئ بالاحزان

مُساهمةموضوع: رد: بلاد فارس ..   الخميس يوليو 28, 2011 9:37 am

تسسلمييين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك و نظرتي هلاك
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى عدد المساهمات : 1498
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
العمر : 22
الموقع : من نبض السلطنة

مُساهمةموضوع: رد: بلاد فارس ..   الخميس يوليو 28, 2011 1:39 pm


الله يسلمك حبيبتي
ولا يحرمنا من طلتك
ربي يحفظك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاندني زماني
عضو فضي
عضو فضي
avatar

ذكر عدد المساهمات : 651
تاريخ التسجيل : 28/07/2011
العمر : 24
الموقع : في قلب الحدث

مُساهمةموضوع: رد: بلاد فارس ..   الأحد يوليو 31, 2011 9:47 am

يسلموا على معلومات من التااريخ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك و نظرتي هلاك
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى عدد المساهمات : 1498
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
العمر : 22
الموقع : من نبض السلطنة

مُساهمةموضوع: رد: بلاد فارس ..   الجمعة أغسطس 05, 2011 8:33 am

الله يسلمك
ولا يرمنا منك ولا من طلتك
منور
يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بلاد فارس ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بليبر الرسمي :: اقسام الممالك العظمى :: قسم تاريخ الدوله الآسلااميه-
انتقل الى: